ان اقتصاد الشركات الكبرى قد ثبت سيطرته تقريبا على كل مظهر من مظاهر الحياة العامة و الخاصة...ان جنودا مثل مارغاريت تاتشر و رونالد ريغان و عائلة بوش قد حافظوا بكل قوة على هذه العقيدة - الكاتب وليام بيبر
لا يمكن لشركة كبرى أن تكون أخلاقية. ان مسؤوليتها الوحيدة هو جني الأرباح - ميلتون فريدمان
لقد اعترفت اللجنة الثلاثية في منشوراتها بأنها تنوي دمج الولايات المتحدة و باقي بلدان الناتو في حكومة عالمية واحدة تسيطر عليها الشركات الكبرى - من كتاب الشر الخفي - الحرب السرية للنخبة المالية ضد السكان المدنيين للمؤلف مارك ريتش
ان الشركات متعددة الجنسيات تسيطر فعلا. انها تتحكم في السياسيين و الاعلام و تتحكم أيضا في نمط الاستهلاك و الترفيه و التفكير. انها تدمر الكوكب و تضع الأساس لتفجر العنف و للتفرقة العنصرية - جيري براون
لم تعد الشركات الكبرى في حاجة للضغط على الحكومة فهي الحكومة نفسها - جيم هايتاور
اننا الولايات الفاشية الأمريكية و لسنا الولايات المتحدة الأمريكية لأن الشركات الكبرى هي التي في السلطة - الباحث الأمريكي جيسي فينتورا
ان الشركات الكبرى التي تسمى بالشركات متعددة الجنسيات من أكبر مظاهر النظام العالمي الجديد. و تسمى هذه الشركات بمتعددة الجنسيات لأنها غير مرتبطة بدولة معينة بل لها فروع في معظم دول العالم. تتميز هذه الشركات بقوة مالية توفر لها سلطة قوية على مختلف الدول فهي تنتقص من سيادتها حتما. و هي لا تهتم بالشعوب بل همها الوحيد هو البحث عن مصادر الربح أينما كانت حيث تركز على الدول التي تكون فيها تكاليف الانتاج منخفضة بما في ذلك تكلفة العمال و كذلك الدول التي تشتري منتوجاتها بثمن جد مرتفع. الشيئ الوحيد المقدس لدى هاته الشركات هو الدولار
ان معظم هاته الشركات عبارة عن مافيا تشتري ولاء المسؤولين و تعاونهم مقابل استغلال الناس و الثروات الطبيعية استغلالا فاحشا. فبعضا يدفع باتجاه الحروب و البعض الآخر يدمر صحة المواطنين و يقتلهم بدون رحمة و لا شفقة. و بعضها يستنزف المصادر الطبيعية و يحتكر خيراتها بكل جشع. و كل ذلك يصب في مصلحة النخبة الشيطانية المتحكمة في العالم. فأقوى الشركات العالمية تنسق تنسيقا كاملا مع منظمات من قبيل اللجنة الثلاثية و الأمم المتحدة بل و تعد جزءا رئيسيا في حكومة العالم الخفية البيلدربيرغ. و هي مثال صارخ للرأسمالية المتوحشة التي تخرب العالم و تعيث في الأرض فسادا
حسب دراسة قام بها المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا سنة 2011 فان عدد الشركات متعددة الجنسيات في العالم يصل الى 60 ألف شركة و هي تسيطر على 90 في المئة من التكنولوجيا العالمية و على 70 في المئة من التجارة العالمية. 737 شركة من مجموع هاته الشركات تسيطر على 80 في المئة من الاقتصاد العالمي. في حين 147 شركة لوحدها تستحوذ على 40 في المئة من الاقتصاد العالمي. الخطير في الأمر حسب هذه الدراسة هو أن المئات من هاته الشركات تبقى أصولها غامضة و لا يعرف حقيقة من يملكها بالضبط
تعتبر أول شركة كبرى في العالم بالمفهوم الحديث هي شركة الهند الشرقية التي أسسها البريطانيون سنة 1600 وأعطت الملكة اليزابيث الأولى لهاته الشركة الحق في احتكار تجارة الهند و مناطق من جنوب شرق آسيا. و ما ان حلت بالهند حتى بدأت تتصرف كقوة استعمارية مستغلين ضعف الدولة المغولية الاسلامية في الهند. و تجاوزت أهدافها ما يتعلق بالتجارة فبدأت بتحريض السيخ على المسلمين و العمل على التبشير بالنصرانية فساهمت بشكل رئيسي في اسقاط الدولة الاسلامية. و مهدت الطريق فيما بعد لاحتلال الهند احتلالا مباشرا لتصبح شبه الجزيرة الهندية تابعة رسميا للتاج البريطاني..
ساخن
لا يمكن لشركة كبرى أن تكون أخلاقية. ان مسؤوليتها الوحيدة هو جني الأرباح - ميلتون فريدمان
لقد اعترفت اللجنة الثلاثية في منشوراتها بأنها تنوي دمج الولايات المتحدة و باقي بلدان الناتو في حكومة عالمية واحدة تسيطر عليها الشركات الكبرى - من كتاب الشر الخفي - الحرب السرية للنخبة المالية ضد السكان المدنيين للمؤلف مارك ريتش
ان الشركات متعددة الجنسيات تسيطر فعلا. انها تتحكم في السياسيين و الاعلام و تتحكم أيضا في نمط الاستهلاك و الترفيه و التفكير. انها تدمر الكوكب و تضع الأساس لتفجر العنف و للتفرقة العنصرية - جيري براون
لم تعد الشركات الكبرى في حاجة للضغط على الحكومة فهي الحكومة نفسها - جيم هايتاور
اننا الولايات الفاشية الأمريكية و لسنا الولايات المتحدة الأمريكية لأن الشركات الكبرى هي التي في السلطة - الباحث الأمريكي جيسي فينتورا
ان الشركات الكبرى التي تسمى بالشركات متعددة الجنسيات من أكبر مظاهر النظام العالمي الجديد. و تسمى هذه الشركات بمتعددة الجنسيات لأنها غير مرتبطة بدولة معينة بل لها فروع في معظم دول العالم. تتميز هذه الشركات بقوة مالية توفر لها سلطة قوية على مختلف الدول فهي تنتقص من سيادتها حتما. و هي لا تهتم بالشعوب بل همها الوحيد هو البحث عن مصادر الربح أينما كانت حيث تركز على الدول التي تكون فيها تكاليف الانتاج منخفضة بما في ذلك تكلفة العمال و كذلك الدول التي تشتري منتوجاتها بثمن جد مرتفع. الشيئ الوحيد المقدس لدى هاته الشركات هو الدولار
ان معظم هاته الشركات عبارة عن مافيا تشتري ولاء المسؤولين و تعاونهم مقابل استغلال الناس و الثروات الطبيعية استغلالا فاحشا. فبعضا يدفع باتجاه الحروب و البعض الآخر يدمر صحة المواطنين و يقتلهم بدون رحمة و لا شفقة. و بعضها يستنزف المصادر الطبيعية و يحتكر خيراتها بكل جشع. و كل ذلك يصب في مصلحة النخبة الشيطانية المتحكمة في العالم. فأقوى الشركات العالمية تنسق تنسيقا كاملا مع منظمات من قبيل اللجنة الثلاثية و الأمم المتحدة بل و تعد جزءا رئيسيا في حكومة العالم الخفية البيلدربيرغ. و هي مثال صارخ للرأسمالية المتوحشة التي تخرب العالم و تعيث في الأرض فسادا
حسب دراسة قام بها المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا سنة 2011 فان عدد الشركات متعددة الجنسيات في العالم يصل الى 60 ألف شركة و هي تسيطر على 90 في المئة من التكنولوجيا العالمية و على 70 في المئة من التجارة العالمية. 737 شركة من مجموع هاته الشركات تسيطر على 80 في المئة من الاقتصاد العالمي. في حين 147 شركة لوحدها تستحوذ على 40 في المئة من الاقتصاد العالمي. الخطير في الأمر حسب هذه الدراسة هو أن المئات من هاته الشركات تبقى أصولها غامضة و لا يعرف حقيقة من يملكها بالضبط
تعتبر أول شركة كبرى في العالم بالمفهوم الحديث هي شركة الهند الشرقية التي أسسها البريطانيون سنة 1600 وأعطت الملكة اليزابيث الأولى لهاته الشركة الحق في احتكار تجارة الهند و مناطق من جنوب شرق آسيا. و ما ان حلت بالهند حتى بدأت تتصرف كقوة استعمارية مستغلين ضعف الدولة المغولية الاسلامية في الهند. و تجاوزت أهدافها ما يتعلق بالتجارة فبدأت بتحريض السيخ على المسلمين و العمل على التبشير بالنصرانية فساهمت بشكل رئيسي في اسقاط الدولة الاسلامية. و مهدت الطريق فيما بعد لاحتلال الهند احتلالا مباشرا لتصبح شبه الجزيرة الهندية تابعة رسميا للتاج البريطاني..

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق